هل كثرة الجماع تعزز فرص الحمل أم تفشله

هل كثرة الجماع تعزز فرص الحمل أو تفشله

 

لابد أن يحاط بالزوجان اللذان لديهم الرغبة في الإنجاب منذ فترة، مجموعة من القواعد والمعتقدات والنظريات والأفكار المجنونة المتعلقة بكيفية حدوث الحمل.

 

وإحدى هذه النظريات، إن كثرة الجماع تؤثر سلباً في فرص الحمل، باعتبار أن الرجل الذي يقذف المني بكثرة لا يمتلك الوقت الكافي لتجديد مخزونه من النطف الجيدة. ما رأيكِ بهذه النظرية؟ هل تبدو لك معقولة؟

 

الإجابة الصحيحة تتراوح بين “نعم” و”ربما”. فبالنسبة إلى أكثرية الأزواج الأصحاء، لاسيما أولئك الذين لا يعانون من أي مشكلة عقم ولم يتجاوزوا بعد الخامسة والثلاثين من العمر، كثرة الجماع ليست بمشكلة أبداً، وحدوث الحمل لديهم مرهون بتوقيت الجماع في فترة الإباضة.

 

بصريح العبارة، يمكن للرجل السليم استعادة مخزونه الكامل من السائل المنوي في غضون 24 ساعة. ومن هذا المنطلق، فإن ممارسته للعلاقة الزوجية مرة في اليوم أو يوماً بعد يوم حتى بلوغ فترة الإباضة يعزز الخصوبة ويزيد فرص الحمل والإنجاب.

 

أما بالنسبة إلى الأزواج الذين يعاني الذكر فيهم من انخفاض في عدد النطف الذكرية، فقد يكون من الأفضل أن يترووا على الجماع ويكتفوا بممارسته يوماً بعد يوم على امتداد الفترة التي تسبق الإباضة، حتى يتسنى للرجل الوقت الكافي لتجديد مخزونه من السائل المنوي.

 

بالمختصر المفيد، سواء أكنت جزءاً من فئة الأزواج الأولى أو الثانية، وقد مضى على تطبيقك استراتجيات الحمل الموصى بها وممارستك الجماع المنتظم مع زوجك لأكثر من عام ولم يحدث حمل، لا تلقي الملامة على علاقتك الزوجية بل توجهي إلى الطبيب حتى يجد لك السبب الفعلي لهذا التأخر!

 

سيعجبك أيضا:

الليمون يمنع الحمل و يؤخر الدورة الشهرية

ما خطورة الحمل بعد سن الـ ٣٥ ونصائح لتجنبها

7 أمور يجب التفكير فيها قبل اتخاذ قرار الإنجاب

مواضيع متعلقة

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.