أخبار محلية

الإرهابي هشام عشماوي في قبضة السلطات المصرية

نجحت السلطات المصرية في القبض على الإرهابي هشام عشماوى بمساعدة من الجيش الوطنى الليبى الذى ألقى القبض عليه فى حى المغار بمدينة درنة وهو يرتد حزام ناسف في أكتوبر الماضى 2018 ، وذلك بعد مخاطبة السلطات المصرية الجانب الليبى لمحاكمة عشماوى المتورط فى 17 عملية إرهابية قتل فيها العشرات من أبناء الشعب المصرى.

واليوم صباح الأربعاء 29 مايو 2019 ، قام الجيش الوطني الليبي بتسليم لإرهابي هشام عشماوى للسلطات المصرية ووصل إلى مطار القاهرة الجوي.

 

ماذا فعل هشام عشماوي

كان هشام عشماوي البالغ من العمر 41 عاما ، ضابط سابق في الجيش المصري برتبة رائد بقوات الصاعقة ، ولكنه أصبح الآن من أبرز الشخصيات الإرهابية فى تنظيمى “المرابطون” ، و”أنصار بيت المقدس”.

تخرج عشماوي من الكلية الحربية في 1996 في عمر 18 عاما ، لينضم إلى سلاح المشاة ثم الصاعقة ، ولكن لوحظ عليه بعض السلوكيات الدينية المتشددة التي دفعت أجهزة الاستخبارات لمراقبته.

وبعد مرور 4 سنوات من التحاقه بالجيش ، نقل عشماوي إلى أعمال إدارية بعد ملاحظة تحدثه عن السياسة والدين . وتم محاكمته عسكريا عندما شوهد يجتمع بعدد من المجندين ويحدثهم عن الدين ويحرضهم على عدم الانصياع لأوامر القيادات.

وفي عام 2006 ، كانت نقطة تحول في حياة عشماوي وتحوله معنويا ، عندما اعتقل صديق له وتوفي في الحجز بعد تعرضه للتعذيب.

وفي 2007 ، قررت المحكمة العسكرية طرد عشماوي من الجيش . عمل بعدها بالتجارة لفترة في القاهرة ، وكان يجتمع مع ضباط سابقين بالجيش في مسجد في العقار الذي يقطنه والده.

وفي 2012 ، انضم عشماوي لجماعة أنصار المقدس ليقود خلية مختصة بتدريب أعضاء التنظيم على الأعمال القتالية مستغلا خبرته العسكرية، حسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين.

وفي 2014، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس التي ينتمي إليها عشماوي البيعة لتنظيم داعش . لكن عشماوي رفض مبايعة داعش وكون مجموعة “المرابطون” التي عرفت بموالاة تنظيم القاعدة في ليبيا.

في عام 2015 تورط هشام عشماوى في عدة عمليات إهابية وأهمها اغتيال النائب العام السابق هشام بركات ، استهداف الكتيبة 101 “مذبحة العريش الثالثة”، والتى أسفرت عن استشهاد 29 من القوات وإصابة 60 آخرين ، وإصابته هو بطلق نارى فى الساق قبل تمكنه من الهروب.

كما تورط عشماوي في حادث الواحات في 2017 والذي أسفر عن مقتل 16 شخصا ، بالإضافة إلى محاولة اغتيال وزير الداخلية في 2013 ، كما شارك فى اعتصام رابعة العدوية.

وفي أكتوبر 2018 ألقى الجيش الليبي على هشام عشماوي مرتديا حزاما ناسفا ومعه زوجته وأبناء قيادي آخر يدعى محمد رفاعي سرور تم تصفيته على يد قوات ليبية في يونيو الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق