ماذا لو لم يفز ليوناردو دي كابريو على جائزة أوسكار للمرة السادسة؟

ماذا لو لم يفز ليوناردو دي كابريو على جائزة أوسكار للمرة السادسة؟

ماذا لو لم يفز ليوناردو دي كابريو على جائزة أوسكار للمرة السادسة؟

 

أربع جوائز حصدها النجم ليونارد دي كابريو عن فيلمه The Revenant أخرها جائزة “البافتا” كأفضل ممثل، كما نجح في

حصد “الجولدن جلوب”، وكذا جائزتي النقاد ونقابة الممثلين في هوليوود، بالإضافة إلى أكثر من 10 جوائز أخرى، ولكنها

تمنح من مجلات سينمائية وروابط غير مهمة.

 

ويبقى الأوسكار هو الذي يشفي غليل دي كابريو، بعد ترشحه له 6 مرات، وعدم فوزه ولا مرة فيها، رغم أنه

ليس الأبرع فيمن وصلوا للقائمة القصيرة هذا العام، إلا أن التوازنات والتوقعات وكل شيء يؤكد أن دي كابريو سيصعد

إلى مسرح “دولبي” اليوم 28 فبراير 2016 ليتسلم جائزة الأوسكار.

 

ولكن يبقى احتمال واحد في المليون ألا يحدث ذلك، فماذا سيفعل النجم الهوليوودي الكبير؟ هيا نفكر أكثر، وهيا نحلم

بسيناريوهات تخيلية شبه مجنونة.

 

يصعد إلى المسرح عنوة ويأخذ التمثال

بعدما ينتهي مقدم الجائزة من استعراض الأسماء الخمسة المرشحة للجائزة، وما أن يقل And The Oscar Goes to، وهي

الجملة الشهيرة التي تسبق النطق باسم الفائز وتعني بالعربية “أما الأوسكار فيذهب إلى”، ويستعد بالفعل دي كابريو

للصعود إلى المسرح، فيفاجأ باسم آخر غيره، وهنا تثور ثورته، فينهض من مقعده، ويصعد عنوة إلى المسرح ويأخذ

التمثال الشهير، ويصرخ في الميكروفون “إنها جائزتي.. إنه تمثالي.. أنا ليونارد دي كابريو.. استحق الجائزة أكثر من مرة

.. من أنتم”.

يحاول الجميع تهدئته، لكن ثورته لا تهدأ. يغلق منظمو الحفل الستار، ويحدث هرج ومرج داخل القاعة، التي ينقسم فيها

الحاضرون بين مؤيد لقرار منح الجائزة لدي كابريو ومعارض.

 

ولكن بعد فترة قصيرة يعود العرض مرة أخرى، ويُمنح الفائز بالجائزة تمثاله، مع اعتذار مقدم الحفل لما حدث، مع التأكيد

على أهمية دي كابريو كممثل ونجم هوليوودي كبير.

 

يعتزل التمثيل ويكتئب ويدمن المخدرات

إذا لم يُمنح دي كابريو الجائزة هذا العام، فمن الوارد جدا أن يعتزل التمثيل بل ويكتئب، ويدمن المخدرات والكحول، لتنتهي

حياة نجم كبير بجرعة زائدة من المخدرات أو بالتقاط المصورين لجثته معلقة في حبل منتحرا.

 

يهاجم القائمين على الجائزة ويقاطعها

أحد السيناريوهات المتوقعة أيضا أن يدلي دي كابريو بتصريحات يهاجم فيها الأكاديمية والقائمين على جائزة، ويعلن للعالم

أجمع أنه يقاطعها إلى أبد الآبدين، وينضم لمجموعة وودي آلان وغيره ممن أعلنوا مقاطعتهم، حتى إذا كانت أسماءهم

من ضمن الفائزين بالجائزة.

 

يصفق ويبارك للفائز ويعد بالترشح مرة أخرى

السيناريو الأخير وهو الأوقع بمنتهى الصراحة، لطبيعة هذه البلاد المتقدمة، وطبيعة هؤلاء النجوم، فإذا نطق مقدم الجائزة

باسم آخر غير ليوناردو دي كابريو، فيصفق الأخير بمنتهى الود، وعندما يدلي بأول حديث صحفي أو تليفزيوني يهنيء

الفائز، ويعد جمهوره ومحبيه بالمزيد من العمل والجهد وصنع أفلام أخرى أكثر قوة خاتما كلامه “أملي في الجائزة لازال

موجودا”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.