لمن الكلمة الأخيرة في البيت .. للرجل أم للمرأة ؟

لمن الكلمة الأخيرة في البيت .. للرجل أم للمرأة ؟

لمن الكلمة الأخيرة في البيت .. للرجل أم للمرأة ؟

 

إذا اخذنا فى الاعتبار اهمية التعرف علي من يجب ان تكون له الكلمة الأخيرة الرجل أم المرأة فستصبح علاقاتنا بالتأكيد اكثر

إيجابيه . ولكن إذا لم يحظ هذا الموضوع باهتمامنا الكافي فإنه سيؤثر علي علاقتنا بشريك الحياة بشكل سلبي وسيئ.

 

إذا نظرنا الي العلاقات القائمه بين اى اثنين فيجب الا ننحاز الي طرف دون الاخر او نحصر العلاقه فى طرف بعينه فقط ولا نكون

حكمنا عليها بالفشل. لذلك استعنا بالمتخصصة بهار جومرت في العلاقات اللأسرية، تجيبنا عن بعض الاسئله الهامه التي تخص هذا الموضوع.

 

كيف نحدد من له الكلمة الاخيرة الرجل ام المرأه؟ لمن الكلمة الأخيرة في البيت

اولا يجب ان نتفق علي شئ وهو ان ثقافتنا القديمة قد سخت مفاهيم خاطئه لدى الشباب وهم من دون وعي وادراك حقيقي

يددونها ويسيرون بها في حياتهم ويظهر ذلك في جمل مثل (انا يجب ان اطاع , انا اساس هذا البيت , لا يحدث الا ما اقول)

ومن هنا يظهر من له الكلمة الاخيرة لكن هذا امر خاطئ فمهما ظن الرجل انه هو صاحب الراي الاوحد والكلمة العليا فان المراة

يكون لها دور خفي او مثلا تاثير اخر لتحقيق ما ترغب به دون ان يشعر الرجل بذلك.

لذلك لا يجب ان تقتصر الكلمة الاخيرة علي احد الاطراف بل يجب ان تكون مشاركة لانه مثلا لو ظن الرجل انه صاحب الكلمة

الاخيرة وكان راضيا بذلك عن نفسه تصبح العلاقه غير كاملة او غير مستقرة وتظل هناك دائما أشياء عالقه فى الوسط

تنغص علي الطرفين حياتهم. فانا اقول ان كثر شئ منطقي هنا هو كما قلت سايقا ان تكون الكلمة الاخيرة مشاركة

بين الطرفين وليست حكرا علي طرف دون الأخر. فإذا سارت العلاقة بهذا الشكل تكون علاقة ناجحة وليس بها مشاكل تقريبا.

 

لماذا يحتاج احد اطراف العلاقة ان تكون الكلمة الأخيرة له؟ ما مصدر هذا الشعور؟

حسنا، الانسان القوي يكون هادئ ، واثق من نفسه وصامت معظم الوقت، ولا يحتاج لفرض رايه او سيطرته علي احد.

الانسان الضعيف هو من يصر دائما علي موقفه اى كان ، ودائما ما يستخدم اسلوب الغصب او الإرغام. ونستطيع ان نفترض

ايضا ان بإمكانه ايذاء الاخرين بأسلوبه السئ ، وصوته العالي ومواقفه العدوانيه اغلب الاحيان.

اظن هكذا اجبت سؤالك 🙂 .

 

وفى حال سيطرة احد الاطراف ماهو شعور الطرف الاخر او كيف يتعامل مع هذا الامر؟

الطرف الذي وصفته بالضعيف الان نستطيع ان نميزه من خلال مقوله شهيرة يستخدمها وهى ( ليكن ما يريد) . فهو ليس

ضعيف فقط مع شريك حياته وانما ايضا مع اطفاله وحيوانته الاليفه ومع المجتمع حوله .

ولكن هناك امر هام ان هذا الشخص كلما سمح للطرف الاخر بالتحكم به كلما ازداد بركان الغضب الصامت داخله ويكون

سريع التاثر باي موقف دونا غيره.

واحب ان اقول ان العلاقات اصلا تبدأ بقبول كلا الطرفين كل منهما الاخر كما هو ، وتنمو وتزدهر بمدي قابلية كل طرف

بالتغير لاجل الاخر ، وبوضع قواعد واسس نظاميه يتبعانها في الحياة ، ومن المهم جدا ان يكونا امينين صادقين

لا يستغل احدهم استعدا الاخر للتغير من اجله وبهذا تنمو العلاقه وتزدهر وتصبح ناجحة.

 

للمزيد:

هل تفتقدين الأمان العاطفي في زواجك

5 أخطاء سيئة في عادات التواصل الزوجية

استخدمي ذكائك في التعامل مع زوجك العصبي

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.