في اليوم العالمي للتوحد: أسباب إصابة الطفل بالمرض؟

في اليوم العالمي للتوحد: أسباب إصابة الطفل بالمرض؟

في اليوم العالمي للتوحد: أسباب إصابة الطفل بالمرض؟

مرض بالتوحد يصاب به على الأقل واحد من كل 150 طفلا من الجنسين وعلى الأقل واحد من كل 94 طفلا ذكرا كل عام في جميع أنحاء العالم.

 

كما يعد التوحد أسرع مرض إعاقة انتشارا في العالم، وقد تجاوزت نسبة المصابين بالتوحد أكثر من المصابين بالسرطان

أو الإيدز أو الإعاقات الأخرى. والأطفال الذكور هم أكثر عرضة بأربعة إضعاف من الإناث.

 

ويعرف مرض التوحد الذي تم اكتشافه قبل 73 عاما على يد الطبيب الأمريكي ليو كانز، عام 1943،

على أنه حالة من القصور المزمن في النمو الارتقائي للطفل، ويتميز بانحراف وتأخر في نمو الوظائف النفسانية الأساسية المرتبطة

بنمو المهارات الاجتماعية واللغوية، والتي تشمل الانتباه والإدراك الحسي والنمو الحركي.

 

سيعجبك أيضا: علاقة مرض التوحد بإضطرابات الجهاز الهضمي

 

ولم توجد بعد سبل طبية لعلاج التوحد، ولكن التشخيص المبكر يساعد على تحسين الحالات.

ويعتقد الباحثون أن الطفل قد يصاب بالتوحد بسبب عوامل بيئية، كظروف في الحمل والولادة أو نقص الأكسجين عند الولادة،

أو أخذ بعض اللقاحات أو نقصانها، أو من خلال انتقال بعض الفيروسات والأمراض المعدية التي قد تزيد وتتحول إلى توحد،

أو بسبب تناول بعض المواد الكيميائية السامة، أو خلل في المناعة.

 

وغالبا ما يأتي التوحد بعد الحمى الشديدة وتساهل الأم مع ارتفاع الحرارة التي تتجاوز الأربعين درجة،

ثم بعدها يصاب الطفل بإعاقة ما أو تأخر ذهني أو توحد.

 

يذكر أن الأمم المتحدة قد أقرت يوم 2 أبريل كيوم عالمي للتوحد في عام 2008 بعد التخوف من ارتفاع أعداد المصابين بيه.

 

سيعجبك أيضا: أهم الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.