خبر محزن: تنشيف شلالات نياجارا قريبا

خبر محزن: تنشيف شلالات نياجارا قريبا

تنشيف شلالات نياجارا

 

تدرس الولايات المتحدة الأميركية حاليا مشروع تنشيف شلالات نياجارا الشهيرة من الجانب الأمريكي خلال العام الحالي أو القادم 2019.

 

معلومات عن شلالات نياجارا

شلالات نياجارا هي شلالات غزيرة على نهر نياجرا وتقع بين مدينة نياجارا في ولاية نيويورك الأميركية ومدينة نياجارا في مقاطعة اونتاريو الكندية. أعلى ارتفاع للشلالات يقع في الجانب الأمريكي 56 متر وفي الجانب الكندي 54 متر.

وتتألف من ثلاث شلالات: شلال هورس شو “حدوة الحصان” على الجانب الكندي والشلالات الأميركية وهي مستقيمة يفصل بينهما جزيرة غوت “الماعز”. وهناك شلال صغير على الجانب الأميركي يسمى شلال برايدال ڤيل “طرحة العروس” بجانب جزيرة لونا.

وتعتبر شلالات نياجارا واحدة من أكثر الأماكن الطبيعية جمالاً، يتوفد إليها ملايين السياح سنوياً فلماذا يتم تنشيفها من قبل مسؤولي ولاية نيويورك.

 

تنشيف شلالات نياجارا الأمريكية

يقول المسؤولين أن التنشيف سيكون حالة مؤقتة يدوم من 5 إلى 9 أشهر، ويتم إبعاد المياه الهادرة من خلال بناء جسرين يعبران فوق الشلالين وصولاً إلى جزيرة الماعز وهى جزيرة صغيرة تقع بين الشلالين يرتادها الآلاف يومياً. فهناك جسران يفضيان إليها، لكنهما باتا متهرئين، إذ يعود تشييدهما إلى عام 1901.

فضلاً عن ترميمات أجريت في عام 2004. وبات لا مناص من خوض “حرب استباقية” لتبديلهما بجسرين متينين جديدين تفادياً لحوادث قد تطرأ جراء سير آلاف الأزواج من الأقدام يومياً على هذين الجسرين القديمين.

 

والسؤال الذي سوف يخطر ببالك كيف يمكن “تنشيف” تلك الكميات الكبيرة من المياه المتلاطمة العصية؟

والجواب: سيبدو المنظر ناشفاً، لكن لن يكون هناك أي تنشيف حقيقي. إذ ينصب المشروع على حرف مسار نهر نياجارا مؤقتاً، بحيث يجرى توجيه مياهه كلها نحو الجانب الكندي، أي شلال “حدوة الحصان”، ما سيجعله أكثر دوياً. والأخير يتمتع أصلاً بمياه عالية المنسوب ومنظر بديع من مدينة سانت كاترينز، المطلة عليه وعلى بحيرة أونتاريو. وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد.

ويؤكد المهندسين أن المشروع سهل التنفيذ بدليل ما تم في عام 1969 من تنشيف شلالي نياغارا الأميركيين، بسبب تهاوت كميات كبيرة من الأحجار من الحائط الصخري العمودي الذي تتساقط المياه في موازاته. وكان من شأن تراكم تلك الأحجار في القعر سد الشلالين نفسيهما، إضافة إلى احتمال خطر تبدد المياه نحو المناطق المجاورة، وربما التسبب في فيضانات وكوارث.

وتم وضع سد مؤقت، قوامه 28 ألف طن من الأحجار والصخور، بغية حرف مسار نهر نياغارا، الذي صارت مياهه تسري كلها في الجانب الكندي. وكانت المرة الأولى التي ينحرف فيها مسار النهر منذ 12 ألف سنة، هي عمر المسار الحالي وفق تقدير علماء الجيولوجيا.

وخلال تلك الشهور سيحرم السياح من مشاهدة جمال وروعة الشلالين من الجانب الأميركي. مما يضطر للذهاب إلى الجانب الكندي وشلاله “حدوة الفرس”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.