باسل خياط عن زوجته ناهد زيدان: أعادت بنائي من جديد

0 80

باسل خياط عن زوجته ناهد زيدان: أعادت بنائي من جديد

 

ظهر الفنان المميز باسل خياط مع زوجته ناهد زيدان على غلاف مجلة “زهرة الخليج” وقد أجرت معه المجلة هذا الحوار الشيق.

حيث تحدث باسل عن أمنياته وطموحاته كما تحدث عن طفلته التي رزق بها مؤخرا ولماذا اختار لها اسم “إيزابيل”، وإليكم تفاصيل مختصرة من هذا الحوار.

فقد صرح باسل أنه يتمنى مع بداية 2019 أن يظل الحب والولاء والأمان يغلف حياته مع زوجته ناهد وأولادهم، وأن يكون 2019 بدايةً لأعوام مقبلة تحقق فيها زوجته طموحتها. وتمنى أيضاً الصحة والسعادة والسلام للجميع.

كما أجاب باسل عن  مسألة “جردة الحساب” بأنه يحاول وبشكل عفوي استرجاع ما فعله في 2018، على الصعيدين العملي والعائلي، وما الذي يجب عليه فعله عام 2019، مؤكدا إلى أنه لديه قناعة بأن التفكير كثيراً في المستقبل “بيوجع الراس”، ويسبب الكثير من العقبات.

وبالنسبه لإينته “إيزابيل” كشف باسل أن زوجته ناهد هى من اختارت هذا الاسم لأنها تحبه، مشيرا إلى أن وجود “إيزابيل” في حياتهم اليوم بعد 10 سنوات من إنجاب نجلهم “شمس”، أعاد لهم تفاصيل وأشياء كثيرة كانت فعلاً قريبة من أن تنتهي من ذاكرتنا وبحاجة إلى محفز لتعود وتظهر من جديد، وبالفعل عادت وصنعت لهم نوعاً من الـRefresh لكل العلاقة الزوجية، وقال باسل بل و”صغرتنا في العمر”.

 

كما تحدث باسل عن إبنه شمس الذي يشبه أمه من حيث الشكل، ولكنه في نفس الوقت يشبهه في الطباع، مثل إهتمامه بالتفاصيل، وكما أنه غامض مثله، مشيرا إلى أنه كأب لا يحب أن يكون ابنه مثله في هذا، بل يتمنى أن يكون صفحة بيضاء مفتوحة أمامه.

 

وعند سؤاله بماذا تفسر غموضك؟ أجاب باسل أنه نتيجة لمجموعة من الأشياء والتراكمات، قائلاً: “فأنا في صغري كنت خجولاً، وكانت لدي قلة ثقة شديدة بالنفس، لكن محاولتي إخفاء قلة ثقتي بنفسي أمام أصحابي، حولتني في المكان الذي فيه تنافس إلى إنسان لديه ثقة عمياء وزائدة عن اللزوم بنفسه.

أيضاً كانت عندي تساؤلات عن كل شيء أراه في حياتي.. فأسأل: ليش؟ وكيف؟ ومين؟ و«شو بدّو يصير»؟ وما علاقتي بالموضوع؟ وطوال الوقت كنت مراقباً للأمور بشكل كبير، سواءً على المستوى الشخصي أم العائلي، وكنت أحب فكرة أني «عم أتفرّج على حالي بعين ثالثة من الخارج»، أي أني أرى نفسي في الطرف الذي أنا موجود فيه.

 

وأجاب باسل عن سؤال هل أنت زوج ديمقراطي؟ قائلاً: أنا زوج أتقبل سماع كل الكلام من زوجتي، سواءً المديح أم النقد.

 

أما نصحيته لحياة زوجية سعيدة، بأن الحياة الزوجية ليست رومانسية بالشكل الذي نراه في كثير من الأفلام، ونقرؤه في كثير من الكتب، ولكن في حاجة إلى أن ندعمها بكثير من الرومانسية، كما أن الأمر يحتاج إلى إصرار من طرفي العلاقة على بناء هذه الشراكة الكبيرة. فالزواج ليس فقط حباً وإنجاب أولاد وأسرة، بل إيمان حقيقي من جانب الشريكين بأننا يجب أن نكمّل المشروع ونكبّره معاً، ونتحمّل ما قد يمكن أن يحصل فيه من خسارة حتى نصل به إلى المكان المطلوب، بأكبر قدر وطاقة مُمكنتين.

 

باسل خياط عن زوجته ناهد زيدان

وأكد باسل أنه لو عادت به الحياة للوراء، سوف يتزوج ناهد زيدان فهى أكثر شخص يفهمه، قائلاً: أن “ناهد أعادت بنائي من جديد”.

وأكمل باسل: “أعترف بهذا لأول مرة، فقبل ست أو سبع سنوات، عندما غادرت وطني مهموماً جراء ظروفه، وجئت للإقامة في دبي، حينها كان شكلي ومنظري مهمومين، لدرجة أني فقدت حينها 17 كيلو جراماً، وهذا كله جعلني أبدو نحيلاً وبائساً، ولو لم تكن زوجتي قوية لما وقفت إلى جانبي حتى عدت ووقفت على قدمي من جديد.

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.