موقع ترفيهي عن المرأة

واجب مدرسي يترك أثر كبير فى نفوس الطلبة

43

واجب مدرسي يترك أثر كبير فى نفوس الطلبة

نشرت أحداث هذه القصة الإلهامية فى مجلة أمريكية منذ أعوام قليلة. بطلة هذه القصة معلمة ممتازة استطاعت تدعيم إيمان طلابها و ثقتهم بأنفسهم و ذلك عن طريقة تكليفهم بواجب مدرسي صممته لهم خصيصا بعناية شديدة.

تدور أحداث هذه القصة فى ولاية مينيسوتا الأمريكية حيث قامت معلمة رياضيات بإعداد واجب مشوق لطلابها. فقد طلبت المدرسة من كل طالب كتابة أسماء زملائه فى الفصل الدراسى و بجانب اسم كل زميل يجب كتابة أفضل ما يميز هذا الشخص ثم تم تسليم هذا الواجب للمدرسة و الذى قرأته فى عطلتها الأسبوعية.

حرصت المعلمة على تحليل كل ورقة بعناية و كان همها الأول معرفة مميزات كل طالب على حدة من وجهة نظر زملائه و لخصت هذا فى صورة ورق منفصل. تحتوى كل ورقة على اسم طالب و أسفله مميزاته التى ذكرها جميع زملائه و سلمت المدرسة هذا الورق للطلاب حتى يتطلع كل طالب على آراء زملائه.

و قد خيمت أجواء من الإثارة و الاستمتاع أثناء قراءة الطلاب لتعليقات زملائهم عنهم فقد امتلأ الفصل الدراسى بتعليقات من الطلاب مثل ” هل هذه التعليقات الإيجابية عنى؟ ” ” لم أكن أعرف أن أحد يحبنى بهذا القدر” و قد دعم ذلك ثقة الطلاب بأنفسهم و زادت محبتهم لبعضهم البعض و هذا ما كانت تهدف إليه المدرسة.

بعد أعوام عدة، توفى أحد الطلاب فى فيتنام إثر حادثة قتل و أقيمت جنازته فى ولاية مينيسوتا و التى حضرها زملائه و معلمته بالتأكيد.

بعد انتهاء مراسم تشييع الجنازة قام والد الطالب بالتحدث إلى المدرسة و فاجئها بورقة كان يحتفظ ابنه بها و بدت الورقة و كأنها طويت عدة مرات نظرا لعدد مرات قرائتها العديدة من قبل الطالب و فوجئت المدرسة أن هذه الورقة هى الواجب الذى قام به طلابها منذ عدة أعوام فقد كان الطالب حريص على قرائتها دوما و كان يقدرها كثيرا و لذا شكر والده المعلمة و أثنى على مجهودها فى زرع قيم أخلاقية لدى الطلاب و رفع روحهم المعنوية بشكل دورى.

 

التعليقات مغلقة.