ما حقيقة مقتل الرئيس بشار الأسد؟!

0 23

ما حقيقة مقتل الرئيس بشار الأسد؟!

ما حقيقة مقتل الرئيس بشار الأسد؟!

 

انتشرت علي المواقع والقتوات الاخبارية علي مدار الاسبوع الماضي خبر مقتل الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعد تسريب الخبر من احد المواقع الاستخبارتية الاسرائلية .

 

وقد افاد موقع  “روتر” الاستخباري الإسرائيلي يوم الأحد الماضي عن أصابت الرئيس السوري بشار الأسد بطلق ناري من حارسه الشخصي الضابط الإيرانى مهدى اليعقوبي، وتم نقل بشار الأسد إلى المستشفى، لإخضاعه للإسعافات اللازمة.

 

كما أكد الموقع إصابة مسؤول عسكري بارز في الحادث نفسه، من دون أن تؤكد مصادر النظام السوري الخبر أو تنفيه.

 

وقالت “روتر” إن خبر وفاة الأسد قد تأكد من مصادر إعلامية روسية، ذكرت أن إطلاق النار على الأسد تم من مسافة قريبة، وأنه توفي في مستشفى الشامي في دمشق بسبب قصور قلبي ناجم عن فقدان الأسد كميات كبيرة من الدم أثناء نقله إلى المستشفى.

 

ومع انتشار هذا الخبر، ضجت وسائل الإعلام الالكترونية بالتكهنات، التي لم يكن في وسع أحد تأكيدها أو نفيها، خصوصًا مع توقف التلفزيون السوري الرسمي عن البث، ما رد إلى نية التعتيم الكامل على المسألة.

 

وقد تناقلت بعض المواقع الاخبارية صورة عن تغريدة على حساب قناة الدنيا السورية المناصرة للنظام، تؤكد إصابة الأسد: “عاجل:إصابة السيد الرئيس بشار الأسد بطلق ناري ونقله الى مشفى الشامي بعد اطلاق النار عليه من أحد مرافقيه الذي تم شراؤه من قبل الخونة”. ونقلت صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأميركية الخبر أيضًا، مؤكدةً مقتل الأسد على يد أحد حراسه الإيرانيين.

 

ولكن وكالة روسيا اليوم نقلت عن مصادر مقربة من الحكومة السورية تأكيدها أن النبأ عار عن الصحة تمامًا، وأن الأسد يتمتع بكامل قواه، ويمارس نشاطه الرئاسي كالمعتاد، واضعة الأمر في خانة ترويج الاشاعات لا أكثر.

 

أضاف: “هذا الخبر ليس صحيحًا على الاطلاق، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مثل هذه الشائعات المغرضة، وكان الأجدر بالمحطات العربية التي نقلت الخبر عن موقع إسرائيلي توخي الدقة والبحث عن صحته، كما أن لا حارس شخصيا إيرانيا في حاشية الرئيس الأسد”.

 

إضافة إلى هذا النفي، أكد مسؤول في السفارة السورية في موسكو أن لا صحة للأنباء التي ترددت عن مقتل الأسد، وذلك في حديث لوكالة نوفوستي الروسية. وقال هذا المسؤول إنه ينقل هذه المعلومات مباشرة عن السفير السوري في روسيا، وإن الأسد موجود في سوريا، وخبر وفاته مختلق تمامًا.

 

نقلت مجلة لوبوان الفرنسية عن مصادر في الجيش السوري الحر نفيه للواقعة، إلا أن مصادر إعلامية إسرائيلية ولبنانية استمرت في تأكيده، بحسب موقع لوبوان الالكتروني، خصوصًا في ظل الانتشار الأمني المكثف لقوات الجيش السوري في أحياء دمشق، وحول المستشفى التي تزعم الإشاعات وجود الأسد بداخله.

 

أضاف الموقع: “يعتقد البعض أن الأسد قد قتل، ويؤكد البعض الآخر أنه بين الحياة و الموت، وما من شك في أن الحرب الأهلية في سوريا لن تسهل تأكيد الخبر أو نفيه فمثل هذه الأنباء تمثل نقطة تحوّل في الصراع الذي خلف حتى الآن ما يزيد عن 70 ألف قتيل خلال عامين”.

 

ويقول محللون فرنسيون إن هذا الأمر لم يعد مستبعدًا الآن، خصوصًا لما يشهده النظام السوري من انهيارات متواصلة، ومن فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية هامة في الأطراف كما في العاصمة دمشق.

 

وأشار مراقبون أوروبيون إلى أن الإعلان عن الخبر قد يستغرق أيامًا، ريثما يعيد النظام السوري ترتيب أوراقه الداخلية، قبل تأكيد الاغتيال أو حتى الإصابة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.