في مصر.. غرفة للصراخ لمن يعاني من الضغوط النفسية

23

مصري يبتكر غرفة للصراخ لمن يعاني من الضغوط النفسية

 

يقول الطب النفسي أن الصراخ يعد طريقة علاجية لتخفيف الضغوط النفسية والنوبات السلبية، التي يتعرض له الإنسان يوميا.

 

ومن هنا، ابتكر بائع الكتب المصرية عبدالرحمن سعد غرفة يستطيع من خلالها الناس التخلص من الانفعالات الحادة والضغوط النفسية، بأن أنشىء غرفة خاصة بالصراخ في مكتبته الصغيرة، التي يبيع فيها الكتب، بمدينة السادس من أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة غرب القاهرة.

 

وفي ركن صغير، بمكتبة “باب الدنيا” خصص غرفة مبطنة بمادة عازلة سوداء مانعة للصوت، لا تتعدى مساحتها 3 أمتار طولا، ومترين عرضا، لتكون ملاذا للباحثين عن الطريقة للتخلص من الطاقة السلبية.

 

فإذا رغبت الدخول إلى “غرفة الصراخ” هناك شروط حددتها إدارة المكان، وهى أن تترك هاتفك بالخارج، وتكون بداخل الغرفة لمدة 10 دقائق، وتصرخ كما تشاء ولن يسمعك احد، إذ إن الغرفة محاطة بعازل للصوت، وكذلك تم تجهيز آلة درامز إذا ما رغبت في استخدامها، ثم تخرج بعد أن فرغت شحنة الطاقة السلبية بداخلك.

 

فكرة “غرفة للصراخ” حققت شهرة واسعة خلال فترة قصيرة، فرغم مرور 3 أعوام على إنشاء المكتبة، لم يشعر بوجودها أحد، وجاءت الغرفة الجديدة التي أضيفت إليها مؤخرا، لتجذب إليها الانتباه، ويأتي إليها المريدون أساسا لممارسة الصراخ، لكنهم أيضا قد يقرؤون الكتب ويتناولون القهوة ويسمعون الموسيقى أحيانا.

 

ويقول صاحب المكتبة أن الهدف من “غرفة للصراخ” هو تفريغ الطاقة السلبية، والصراخ بحرية في أماكن لا يسمعهم أو يراهم فيها أحد، وبعيداً عن انتقاد الناس.

 

يذكر أن هناك عدد من الدراسات أكدت أن التعبير عن مشاعر الغضب والحزن بالصراخ له فوائد على الصحة النفسية.

التعليقات مغلقة.