ظاهرة الهوس بألعاب الهواتف الذكية … تعريفها واسبابها وطرق علاجها

0 91

ظاهرة الهوس بألعاب الهواتف الذكية ... تعريفها واسبابها وطرق علاجها

التكنولوجيا حالها كحال بقية الأدوات لها مميزاتها وعيوبها، ولكن من الواضح أن عيوبها طغت على مميزاتها فى الآونة الأخيرة نظراً لاستخدامها بشكل خطأ ومفرط مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض على المستويات الجسمانية والنفسية والاجتماعية،

ومن أبرز الأمراض التى أسفر عنها استخدام التكنولوجيا المفرط هو “الهوس بألعاب الهواتف الذكية” فى الفئات العمرية الصغيرة والكبيرة، وذلك نظراً لتقنياتها العالية الغير مسبوقة ومن أشهرها “بوكيمون جو” و”الحوت الأزرق”.

ووفقاً للإحصائيات الحديثة، فقد زادت نسبة قضاء الأشخاص فى لعب ألعاب الهواتف الذكية مقارنة بباقى المهام الأخرى التى تُستخدم الهواتف من أجلها من 32 بالمئة منذ ثلاث أعوام إلى 43 بالمئة فى هذا العام، وأوضحت تصنيفات مؤسسة نيلسن العالمية أن 49 بالمئة من النساء يُقبلون على مثل الألعاب.

إقرأ أيضا: إدمان الأطفال لألعاب الفيديو في سن 8 سنوات

 

ظاهرة الهوس بألعاب الهواتف الذكية ... تعريفها واسبابها وطرق علاجها

 

تعريف هذا الهوس من وجهة نظر الأطباء

يصنف الأطباء هذا النوع من الهوس الإلكترونى كاضطراب على المستويين النفسي والعقلي وإدمان لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، ويُطلق عليه علمياً مسمى “Internet Gaming Disorder”، وهذا الإدمان يتعرض لاضطرابات، فالشخص يدمن لعبة ما ثم ينصرف عن لعبها من أجل لعبة أخرى.

 

سبب انتشار هذه الظاهرة

عندما يتم إطلاق لعبة جديدة من نوعها مثل لعبة “بوكيمون جو”، يبدأ الناس لا إدراياً بالترويج لها بين أصدقائهم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن بعض المجلات والصحف تسلط الضوء عليها بشكل مكثف، ما يُزيد فضول الأشخاص الآخرين لاستخدامها. وبالرغم من تحذير بعض المنشورات من خطورة بعض هذه الألعاب إلا أن هذه التحذيرات تتحول إلى دعايا غير مباشرة لهذه اللعبة.

 

طرق علاج الهوس بالألعاب الإلكترونية

1- يجب أن تُلزِم الجهات الرقابية الشركات المنتجة للألعاب بتقديم إرشادات تهدف إلى رفع وعى الأشخاص بكيفية استخدام الألعاب بما فى ذلك:

  • المدة الزمنية القصوى لاستخدامها
  • التوقيتات المفضلة لاستخدامها
  • الفئات العمرية التى يُسمح لها استخدامها
  • الشخصيات التى تلائمها اللعبة

2- يجب أن يبحث الشخص عن بدائل تُغنيه عن هذه الألعاب الإلكترونية وفقاً لفئته العمرية، ولا مانع من استشارة المعالج السلوكي للمساعدة فى إيجاد البدائل.

3- يجب أن يقرأ الشخص جيداً عن اللعبة قبل تحميلها على هاتفه الذكى فربما تكون وسيلة خفية لسرقة بيانات المستخدمين أو التجسس عليهم.

4- يجب أن تطلق الوسائل الإعلامية حملات مضادة للألعاب المضرة بالصحة العقلية مستعينةً برموز إعلامية مؤثرة مثل الفنانين ولاعبى الكرة وغيرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.