موقع ترفيهي عن المرأة

الهواتف الذكية لتحسين مزاج المرضي النفسيين

0 26

الهواتف الذكية لتحسين مزاج المرضي النفسيين

 

ربما ستصبح الهواتف الذكية أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم، وتحسين مزاجهم خلال فترة وجيزة، عبر مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة.

 

وأوضح علماء سويسريون أن التمارين التي أجريت للأشخاص عبر الهواتف الذكية، ساهمت في تحسين مزاجهم.

 

واستخدم الباحثون الهواتف الذكية لتحسين مزاج 27 شابًا من الأصحاء، من خلال مشاهدة مقطع فيديو من الحياة اليومية مدته 5 دقائق، أعقبه استطلاع للرأي عن الحالة المزاجية.

 

ووجد الباحثون أن المشاركين أصبحوا أكثر يقظة وهدوءًا بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، كما وجدوا أن هذا التمرين نجح في تحسين مزاج المشاركين بشكل فوري، خلال فترة الدراسة التي استمرت لمدة أسبوعين.

 

وأكد الباحثين أن الهواتف الذكية قد تصبح أداة واعدة لمساعدة الأطباء النفسيين في علاج مرضاهم، لأن الهواتف تثير المزاج بشكل إيجابي.

 

لكنهم نوهوا بأن هذه الطريقة العلاجية لا يمكن أن تحل محل العلاج النفسي، الذي يشرف عليه أخصائيو الصحة النفسية؛ لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات نفسية أخرى.

 

وحول الدراسات التي تحدثت عن أضرار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الدماغ، وبالتالي زيادة معدلات القلق والاكتئاب، قال الباحثون إن المشكلة ليست في الهواتف الذكية، ولكن في طريقة استخدامها بشكل صحيح.

 

وأضافوا أن مدمني الإنترنت والهواتف الذكية هم أكثر عرضة لزيادة معدلات الاكتئاب والقلق؛ وذلك يثبت أن المشكلة ليست في الهواتف، ولكن في طرق استخدامها.

 

يذكر أن هناك دراسة سابقة قد حذرت من أن إفراط طلاب الجامعات في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية ينتج عنه زيادة النزاعات العائلية بالمنزل؛ ما يؤثر سلبًا على التواصل بين أفراد الأسرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.